سبب وفاة الدكتورة ماجدة صالح اول عميدة لمعهد البالية
"إنا لله وإنا إليه راجعون "
" اللقاء الأخير "..!
" تألمت كثيراً عندما علمت خبر وفاة امى الثانية الدكتورة ماجدة صالح اول عميدة لمعهد البالية واول رئيس لدار الأوبرا المصرية .
أجريت معها منذ أكثر من عامين حواراً مفصلاً عندما عرفت انها فى زيارة سريعة للقاهرة بمساعدة صديقى المايسترو العالمى نادر عباسى الذى منحها رقمى ففوجئت باتصال منها بكل تواضع واتفقنا على أن نلتقى وقبل هذا اللقاء بيوم واحد دخلت امى الرعاية المركزة فى إحدى المستشفيات الخاصة إستعداداً للرحيل لكن هذا لم يجعلنى اعتذر للدكتورة ماجدة عن هذا اللقاء لأن مواعيد زيارة امى داخل الرعاية المركزة كانت لمدة ساعة واحدة يومياً ليلاً.
أثناء جلوسى معها داخل منزل تلميذتها الوفيه الاستاذة نجلاء فاروق جاءنى تليفون من المستشفى فظننت أن امى ماتت ..!
لكى يبلوغننى بأن دكتور المخ والأعصاب شخص حالتها بأنها جلطة فى المخ وان حالتها غير مستقرة ففوجئت بتأثر الدكتورة ماجدة ومنذ هذه اللحظة بدأت أشعر أنها امى الثانية التى حرصت على الاتصال بى من امريكا لكى تعزينى .
لم تنقطع علاقتى بالدكتورة ماجدة صالح فكلا منا كان حريصاً على الاتصال بالآخر كل فترة وفى اخر اتصال بيننا وعدتها عند مجيئها للقاهرة بأننى سأصطحبها فى زيارة إلى الأماكن الأثرية بمسقط رأسى بالغورية وشارع المعز لكن يبدو أن القدر أراد لنا ان نلتقى فى مكان افضل .
ماجدة صالح تعرضت للظلم من مدير مكتب وزير الثقافة فاروق حسنى حينذاك
رحم الله امى الثانية الدكتورة ماجدة صالح واسكنها فسيح جناته ".
تحياتى .. محمد رمضان